الصحراء زووم : مصطفى اشكيريد
توقع عبد العزيز رحابي، وزير الاتصال والديبلوماسي الجزائري الأسبق، تَحوّل الحراك الشعبي المناهض لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة إلى عصيان مدني شامل بمجرد إعلان المجلس الدستوري عن أسماء المرشحين الرسميين للرئاسيات المقبلة، محذرا من تصريحات نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، الداعمة للرئيس بوتفليقة بشكل مباشر.
وأكد رحابي أن الأزمة في الجزائر بدأت بتعديل الرئيس بوتفليقة للدستور عام 2008، وفتح العهدات الرئاسية، بشكل أدخل البلاد في رئاسة مدى الحياة، عاكسًا بذلك تيار التاريخ الذي يحكم العالم.
وأشار الوزير الجزائري الأسبق الى أن العهدة الرئاسية الخامسة لبوتفليقة، هي في حقيقة الأمر، العهدة الثانية لشقيقه الأصغر السعيد، لأن الرئيس في العهدة الرابعة كان غائبًا بسبب وضعه الصحي، موضحا بأن الجزائر أمام بداية حراك حتى لو لم يكن منظمًا، غير أنه مرتبط بتراكمات ناجمة عن تسلط وفساد النظام الجزائري.
ومنذ إعلان بوتفليقة عن ترشحه للرئاسيات المقبلة في 18 أبريل، خرجت مظاهرات في عدد من ولايات الجزائر احتجاجا على هذا الترشح، وعجّت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات، أظهرت مواطنين جزائريين وهم يرفعون شعارات رافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة.